تبدأ رحلة الأم مع طفلها منذ الحمل
ومن أعظم الهدايا التي تقدمها له ...الرضاعة الطبيعية
فحليب الأم ليس مجرد غذاء بل سائل مصمم ليلبي احتياجات كل طفل بطريقة لا يستطيع أي حليب صناعي تقليدها
وحليب الأم يتغير باستمرار مع عمر الطفل
وبين بداية الرضعة و نهايتها
وبين الصباح والمساء
وعند مرض الطفل أو الأم فهو سائل حي وديناميكي
فوائد الرضاعة الطبيعية لا تقتصر على أنها غذاء فقط بل هي المطعوم الأول للطفل وتساعد على نمو الدماغ وتقوية المناعة وتقليل الإصابة بالإلتهابات والحساسية والسمنة والسكري مستقبلا .
وتمنحه الشعور بالأمان والارتباط بأمه.
وله فوائد للأم فيساعدها على التعافي بعد الولادة وتقليل الاصابة بسرطان الثدي والمبيض وأمراض القلب والسكري واكتئاب ما بعد الولادة
ويعزز الترابط العاطفي مع الطفل.
تبدأ الرضاعة الطبيعية الناجحة قبل الولادة
من خلال التثقيف أثناء الحمل والاستعداد للرضاعة والبدء بها خلال الساعة الأولى بعد الولادة وطلب المساعدة مبكراً عند الحاجة
فلا تتردي باستشارة أخصائية الرضاعة الطبيعية والذي يتزايد عددهم في معظم دول العالم لازدياد احتياج الأمهات للتثقيف والدعم لإنجاح عملية الرضاعة الطبيعية .
تذكري دائماً ... كل قطرة من حليب الأم هي غذاء ..ومناعة ..وحب ..وهدية تدوم أثرها مدى الحياة .